ببطء المواويل القديمة .. ميثم راضي

 

أخرجُ للصيد..

ولا أجد شيئًا في هذا العالم

سوى هذا العراق الفريد والحزين..

والأخير في فصيلته

والذي يتلوى في فخاخ لايمكنني أبدًا أن أكسرها

أمسح دموعه..

وأباشر بطعنه ببطء المواويل القديمة

عميقًا بكل ما أؤتيت من حب ويأس حتى أصل الى قلبه

لأخلصه من عذابه..

ثم أسقط قربه لأموت من الجوع كما علمني أبي

حالمًا..

أن يختلط هيكلي الضئيل بهيكله العظيم

لعل أحدًا سيأتي بعد ذلك..

فيجدنا معًا..

حيث تبدو عظامي كأنها يده الرقيقة التي لم تقدر أن تكسر الفخاخ!

* العراق.

شاهد أيضاً

محمد عادل

شوبان .. محمد عادل

  أستمع أحيانًا إلى موسيقى شوبان وأقول في نفسي: «كيف لرجل لم يشهد بشاعة الطاعون …

اترك رد